مدرسة طهطا الاعدادية الحديثة بنين

من أجل تعليم أفضل لأولادنا

نتائج امتحانات




    الأقـــــــصي فــــي خـــــطر

    شاطر

    حسام الدين
    عضو نشط
    عضو نشط

    الساعة :
    عدد المساهمات : 2
    نقاط : 9
    تاريخ التسجيل : 03/02/2010

    الأقـــــــصي فــــي خـــــطر

    مُساهمة من طرف حسام الدين في الثلاثاء مارس 09, 2010 1:29 pm

    أيـــــها الـــــراقــــدون تحــــت الــــــثري
    الأقـــــــصي فــــي خـــــطر



    • أن إعلان إسرائيل مساء الأحد الماضي ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح في مدينة الخليل إلى قائمة ما تسميه مواقع أثرية يهودية ما هو إلا "بروفة" للوقوف على رد فعل المسلمين المتوقع عندما يعمد الاحتلال إلى تهويد المسجد الأقصى المبارك وهو حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الاعتداءات الصهيونية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة، ويتزامن مع العمليات الصهيونية المتسارعة لتهويد القدس واستمرار الحفريات أسفل البلدة القديمة بالمدينة المقدسة"، ولقد جاء أقتحام اليهود الصهاينة المسجد الأقصي يوم الجمعة الماضية لتغيير الأمر الواقع في الحرم القدسي الشريف من خلال إستمرار محاولات قوات الإحتلال الإسرائيلي التدخل في شؤون الحرم القدسي والقيام بالحفريات المكثفة تحت المسجد الأقصى بحجة التنقيب عن أثار مزعومة ، وكذلك إستمرار البرامج الإستيطانية المكثفة بالقدس والمخططات المستمرة للمتطرفين اليهود للاعتداء على المسجد الأقصى والتي لا يزالون يعملون من خلالها على تحقيق أهدافهم "الشيطانية" لتنفيذ مخططاتهم لهدم المسجد الأقصى وبناء "الهيكل المزعوم" مكان الأقصى ولقد جاء إعلان ضم الحرم الإبراهيمي بهذا الوضوح ليكون تمهيداً وبروفة جس نبض للخطوة التالية التي يخططون لها، وهي تدمير المسجد الأقصى وبناء الهيكل اليهودي المزعوم فوقه وأن موعد إستهداف المسجد الأقصى يأتي وفقا للنبوءات التي يتحدث عنها حاخامات يهود والمقرر لها يوم 16 مارس المقبل في ذروة الأعياد اليهودية، والتي عادة ما يواكبها اعتداءات من يهود متطرفين على الأقصي وبحسب تأكيدات الإسرائيليين سيتم في هذا اليوم افتتاح أكبر كنيس، ويسمى معبد الخراب، على بعد 50 مترًا فقط عن المسجد الأقصى، ويوافق اليوم التالي (16 مارس) موعد نبوءة بناء الهيكل الثالث المزعوم علي أنقاض الأقصى والمنسوبة لأحد حاخامات القرن الثامن عشر، والمعروف باسم جاؤون فيلنا ، أن تدمير تماثيل بوذا في مدينة "باميان" الأفغانية من قبل حركة طالبان أثارت حركة تنديد دولية وعربية وإسلامية بل لقد صدرت فتاوى من العلماء المسلمين بشأن عدم جواز تحطيمها من بينها فتاوى أزهرية وسعودية لشيوخ وعلماء مسلمين وقد وصل رد الفعل الدولي درجة من الحدة بأن أقترح أحد أعضاء البرلمان الأيطالي القيام بحملة عسكرية عاجلة على أفغانستان لإنقاذ هذه التماثيل والآثار القيمة في شتى المتاحف بالبلاد من الدمار الشامل، وصرح عضو البرلمان الايطالي بأن مبادرة طالبان لتحطيم هذه التماثيل بمثابة إعلان الحرب ضد الحضارة الإنسانية، وأن قتل عشرة آلاف من قوات طالبان أحسن من تحطيم هذه التماثيل التاريخيه كما بعث زعيم حزب المؤتمر الحاكم فى الهند آنذاك في أعقاب صدور قرار طالبان برسائل إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، مطالبا بأن يوحدوا مساعيهم وإستراتيجياتهم للضغط على طالبان للكف عما أسماه "تنفيذ خطتهم الإجرامية ، لكن دعونا نتوقف عند بعض الأحداث التي لا تقل إجراما في حق التراث الإسلامي و الثقافي و الإنساني دون أن يتحرك الضمير العالمي كما تحرك واهتز للتماثيل ، ان ما يقترفه العرب الراقدون تحت الثري حكاماً والصامتون صمت القبور في حق فلسطين والمسجد الأقصي لن يغفره لهم التاريخ وسوف يأتي اليوم الذي يكشف التاريخ دور كل حاكم عربي ساهم وشارك في ضياع القدس وأنهيار المسجد الأقصي وعلي المجتمع العربي والإسلامي ضرورة الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حماية للأقصى من مخططات التهويد وأن يقفوا وقفة صادقة ومخلصة لإنقاذه قبل فوات الأوان وضياع البقية الباقية من فلسطين أن الدفاع عن المسجد الأقصي والقدس الشريف ليس مسئولية الفلسطنيين وحدهم بل هي مسئوليتنا جميعا فهي أمانة في أعناقنا فهل لكم أن تستيقظوايها الراقدون تحت الثري فالأقصي في خطر؟
    • الــــوعـــــي الـعـــــربــــي

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 17, 2018 1:03 am