مدرسة طهطا الاعدادية الحديثة بنين

من أجل تعليم أفضل لأولادنا

نتائج امتحانات




    مسلسل الجماعة

    شاطر
    avatar
    السيد فؤاد
    عضو متميز
    عضو متميز

    الساعة :
    عدد المساهمات : 20
    نقاط : 55
    تاريخ التسجيل : 25/01/2010
    الموقع : سوهاج

    مسلسل الجماعة

    مُساهمة من طرف السيد فؤاد في الخميس أغسطس 12, 2010 1:14 am

    بالرغم من انى لا أحب كثيرا إضاعة الوقت فى مشاهدة التلفاز و خاصة المسلسلات و الافلام و بالاخص فى شهر رمضان المعظم إلا اننى أجد نفسى مدفوعاً لمشاهدة مسلسل الجماعة لسبب واحد و هو أنه يتحدث عن الاستاذ البنا رحمه الله و هو كما قرأت عنه رجل يستحق أن تدرس سيرة حياته القصيرة لطلاب المدارس و الشباب و خريجى كليات الازهر الشريف بالالأخص .و لقد وصفه كاتب أمريكى بأنه الرجل الذى يسير وراءه نصف مليون مصرى فى وقت لم يتجاوز تعداد المصريين 15 مليون نسمة و قد وصف بأنه الرجل القرآنى و غير ذلك كثير.
    أما المسلسل فإنه من الوهلة الاولى تجد و كأن كاتبه ومؤلفه أحد ثلاثةاما من رجالات الحزن الوطنى أقصد الحزب الوطنى من أمثال المدعو مجدى الدقاق و أمثاله ممن يلوون عنق الحقائق أو أحد رؤوس الصحف المدعوة بأنها قومية أو ضابط أمن دولة هذه هى الحقيقة وإلا ما كان لمسلسل كهذا ان ينال موافقة عرضه على القنوات المصرية.
    ففى الحلقة الأولى يعرض المسلسل لشخصية من قيادات الجماعة اسمه بهجت و يريد المؤلف ان يربط بين هذه الشخصية بهذا الإسم و الإستاذ المهندس خيرت الشاطر - فرج الله كربه و فك أسره- وعرض هذه الشخصية الإخوانية بطريقة ساذجة متكلفة و ينسى المؤلف أن الإخوان المسلمين قد عركتهم الحياة و التجارب و السنون و أنهم خرجوا من هذه التجارب و هم أكثر خبرة و تجربة و أنهم علموا من خلفهم من ابناء الصف الجدد عصارة هذه الخبرات حتى ليبدو للناظر المنصف ان هذا الشاب الإخوانى الغض يملك حكمة الكبار و كياسة الخبير.
    ثم فى الحلقة الثانية:
    تتوالى حماقات المؤلف وحيد حامد و تتضافر افتراءاته و كأنه يملى عليه من ظابط أمن دولة
    فيككر ترهاتهم و تلفيقاتهمو حسبنا الله ونعم الوكيل.
    بالإضافة إلى جهل الكاتب المطبق و هو يكتب عن جماعة ذات توجهات اسلامية ف6يعرض للمرشد السلبق الاستاذ محمد مهدى عاكف و هو يؤم المصليين ثم يختم الصلاة بقول أحدهم " حرماً يا مولانا" و يرد "جمعاً" و هو خطا شائع فلا حرما و لا برما بعد الصلاةز 0 ما علينا )
    ثم تأتى مصيبة المؤلف و حمقه و افتراءه ليقول على لسان المرشد: " يا ليت كانت مات واحد من ابنائنا فى هذه المظاهرة فى الجامعة كان الرأى العام ولع الموضوع" يا وحيد عصرؤك و أوانك فى السذاجة هل هذا هو تفكير الإخووان؟ لاتهمهم دماء الناس و يتاجرون بها أم تفكيرك أنت يا من تتاجر بعقلك فتنبيعه للأخرين بدراهم غير معدودات. ثم يحكى على لسان المر\شد: " نحن ذو قوة و بأس شديد" بلهجة تحدِو استفزاز للمشاهد العادى و ليس للإخوانيين . لا ياهذا نحن الإخوان لا نتحدى الحكومة ولا السلطات و إنمك نتحدى الفساد و المفسديين و المزوريين أما المصلحيين فنتعاون معهم و نشد على أيديهم و ندعو الله لهم بالتوفيق و السداد و حسن المثوبة.
    ثم يأتى مشهدج وائل الأبراشى و هو يستضيف "ممثلاً" عن الاخوان يتحدث بطريقة "عبيطة" بلسان الأخوان فيقول : نحن نريد تطبيق شرع الله. فيسأل و كيف ؟ فيرد " ساعتها بقى يحلها ربنا" عبط مؤلف!
    يا هذا إن للإخوان برنامج اصلاحى متكامل فى جميع مناحى الحياة ودورهم فى النقابات و المجالس التشريعية لا يخفى ألا على الصم البكطم الذين لا يعقلون.
    ثم يقول المؤلف على لسان الممثل الذى يقوم بدور المرشد العاكم : لا بد من ان تقوم كتائب الردع ( طلبة الجامعة الغلابة يعنى) بعمل ظاهر للعيان ردا على فصل 5 طلاب من الجامعة! ( طاب ومت توقف فصل الطلاب وز تزوير الانتخابات) ويرد عليه بهجت: هذا جهاد لا أفر منه أبداً!!!!!!! ( جهاد من؟ أبناء الشرطة و العساكر الغلابة و طلاب الجامعة) و ليس اليهود و محتلى العراق و أفغانستان و....

    يا و حيد ان لم تستح فقل و اكتب ما شئت.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 3:44 pm